Posts Tagged ‘history’

منقوله عن by Fatima Kotani
محبي المقام العراقي .. هل تعرفوا ان أنواع المقام العراقي أختصر بكلمتين جميلتين فقط … وهي ” صنع بسحر ” وهذه التسميه لم تأتي أعتباطاً وانما هي مختصر لسبعة مقامات رئيسيه في المقام العراقي وقد أخذ الحرف الاول من كل مقام فشكلت هذه العبارة والتي هي وصفاً ساحراً لهذا الفن ، والمقامات السبعه الرئسيه هي ( صبا ، نوا ، عجم ، بيات ، سيكاه ، حجاز ، رست ) وكل مقام من هذه المقامات السبعه فيه مجموعه من المقامات الفرعيه التي تتفرع منه .. واليوم يقتصر كلامنا على مقام الراست وذلك لانه المقام الذي ينشده يوسف يعقوب هنا وهو من مقام البنجكاه – فرع متفرع من مقام الراست الرئيسي ، ولابد ان نذكر هنا من أن مقام الراست الرئيسي فيه ثلاث فروع وهي ( مقام البنجكاه ، مقام شرقي راست ، مقام الراشدي) ، ويعتبر مقام الراست وفروعه من أجمل المقامات واحبها للمستمع العراقي
Do you know the types of Iraqi maqam was abbreviat by   two beautiful cut only …  translated from Arabic as “Making magic” this label never comes arbitrarily but is an acronym for seven major Iraqi   maqamat and took the first letter of each denominator forming the phrase, which is a description of this art, fascinate and seven key notes  (Saba, NOAA, Ajam, Beate, sikah, hegaz, docked) and all of those   where a group of seven notes  that emanated from him … Today we  only talk  about maaqam  alrast preform by  Youssef Yacoub here and is from the   albengkah-alrast  denominator   , we must recall here that it has  three branches   (shrine of albengkah, Eastern chaired, Al-rashdi), alrast and its branches is the denominator of the most beautiful notes  and most beloved  by the Iraqi listener

 

 

«الشاب و زوجته» للفنان العراقي جواد سليم

مواد اضافيه 

watch the iraqi program iraqi maqam

حلقات من برنامج مقام عراقي

click here

Maqam al-iraqi in Wikipedia click here

iraqi maqam blog مدونه خاصه للمقام مفيد ان يطلع عليها المهتمين  اضغط هنا

Advertisements

حمودي ابراهيم
 
1 – اغنية يا الزارع البزرانكوش 

كان البغداديون يعقدون مجالس سمرهم في بيوتهم وكان يحضرها الشعراء ورجال الفكر والفنانون وغيرهم. وممن اشتهر من البغداديين يعقد مثل تلك المجالس، السادة: ابراهيم الاضروملي وهاشم الكيلاني واحمد النقيب وداود النقيب وفائق افندي والحاج عبد الرزاق آل حموش الذي تردد على مجلسه المغني الشهير المرحوم احمد زيدان.    وما تجدر الاشارة اليه ان الاستاذ الفاضل باهر نجل المرحوم فائق افندي هو الاخر الذي ما برح يعقد في بيته المجالس والندوات الفنية، ويقيم الحفلات الغنائية والموسيقية ايضاً ويشارك كذلك في تكريم منتسبي هذا الفن، حيث لديه امكانات واسعة في عالم الغناء العراقي. 
وحكاية هذه الاغنية تتلخص بما يلي: 

كان بشارع النهر المحاذي لدجلة في منطقة راس القرية، بين كبير تطل احدى واجهاته على نهر دجلة ومدخله الرئيس يؤدي الى زقاق كان فيه محل: (اورزدي باك) القديم، ويشتمل ذلك البيت على حديقة مزدانة بالزهور الفواحة، اما صاحبه فكان من وجهاء بغداد، يرتاد مجلسه كل يوم، جماعات جماعات من عشاق ورواد الادب والفن والشعر، يتداولون فيما بينهم اموراً اجتماعية شتى. والى جانب ذلك فقد كان صاحب ذلك البيت يقيم الحفلات الغنائية والموسيقية ايضاً. 
ولقد عاد عدد من المغنين والموسيقيين منذ مستهل اعمارهم المشاركة في احياء تلك الحفلات ، استمروا على هذا النحو لمدة طويلة حتى غزا الشيب رؤوسهم، وذات يوم كان هؤلاء الفانون يؤدون الغناء والموسيقى في حديقة الدارن واثناء عملهم هذا شاهدوا في احدى نواحي تلك الحديقة زهراً يدعى: (نكوش) يحمل هذا الزهر ورداً مزخرفا ذا مظهر رائع، وفي فترة الاستراحة اجمعوا على مداعبة صاحب الدار وقالوا له لسنا بحاجة الى ان تزرع (بزرانكوش) بعد اليوم وعليك ان تزرع لنا (حنة) لنخضب بها الشيب الذي ظهر في شعر رؤوسنا. حيث كانت الحناء وقتئذ من الاصباغ السائدة لأغراض التجميل. وعبروا عن هذا المعنى بقولهم:” يا لزارع البزرانكوش ازرع لنا حنة”.. ثم اضافوا اليها فيما بعد، كلمات اخرى ولحنوها واصبحت من الاغاني العراقية الرائعة، واليكم كلماتها: 
يا الزارع البزرانكوش    ازرع لنه حنه 
واجمالنه غربن        للشام او ما جنه  
جنه جنه 
ومحملات الذهب    فوك الذهب حنه 
حنه   حنه 
دك الحديد اعلى للحديد     واسمع له رنه 
رنه    رنه 
ويا محبوبي جرحتني     داويني (لو واسيني) 
يا لزارع البزرانكوش        ازرع لنه حنه 
حنه    حنه 
جرحك يا كلب          ابخنجر ولا سجيني  
يا لزارع البزرانكوش       ازرع لنه حنه 
حنه   حنه
 

2 – اغنية حمل الريل
 مصدر حكاية اغنية (حمل الريل): ان شابا وقع بحب فتاة وأحبها حبا شديدا، ورغب في ان تكون شريكة حياته، ولكن الاقدار شاءت ان تلعب دورا في غير صالحهما ، حيث انتقلت عائلة الفتاة من تلك المنطقة الى مدينة الناصرية بعد ان استقلت قطار للركاب، فاصاب ذلك الشاب اليأس الذي حطم آماله وقضى على احلامه الحلوة. وقد استطاع ان يغتنم الفرصة، فيحضر لتوديعها في محطة القطار، وكان وداعا مؤثرا، القى فيه آخر نظرة  عليها عندما أطلت عليه خلسة من احدى نوافذ العربة التي أقلتها.. وفي تلك اللحظة اصبحت تلك المحطة تبدو له كالفردوس، و لكن ما ان توارى ذلك القطار عن الانظار حتى شعر بالخيبة والاسى اللذين يستوليان على المرء اذا ما اضطر الى مفارقة عزيز له وقيض له ان يلقى عليه نظرته الاخيرة. وبعد هذا الفراق المؤثر الواقع وقفل راجعا وهو يسير بخطى بطيئة على غير هدى وقد أثقلته الهموم وعلى شفتيه هذا البيت:
 حمل الريل اوشال للناصرية    وشبلش المحبوب وابهل قضيه
اما الفتاة التي وقعت بحبائل الحب معه، فقد امسيت على شاكلته، وسرعان ما اصبحت وحيدة بعد مفارقة حبيبها ، واخذت تذوب كما تذوب الشمعة وتذبل كأوراق الخريفن وباتت تصاب بالغثيان بين الفينة والفينة. واخيرا فقد ذهبت جميع احلامها ادراج الرياح، وظل الشاب بعدئذ يبدي اسفه على ضياع ذلك الحب، واليكم كلمات الاغنية.
حمل الريل اوشال        للناصرية –يابه او يبايه
وشبلش المحبوب         وبهل قضيه  – بابه او يبايه
لاله ولاله امعود لاله    وبهل قضيه –بابه اويبابه
وشلون أنام الليل    وانت  اعلى حالي –بابه او يبابه
حتى السمج بالماي بيجي  اعلى حالي – بابه اويبابه
لاله او لاله امعود لاله   يبجي اعلى حالي –بابه او يبابه
كلجن يمظلومات     للكاظم امشن –بابه اويبابه
عد سيد السادات     فكن حزنجن – بابه او يبابه
لاله اولا له امعود لاله  فكن حزنجن –بابه او يبابه
والسمره بالمشحوف    وانه اجذفلها –بابه او يبابه
لاني عبد مملوك   ولأني رجلها – بابه او يبابه
لاله او لاله امعود لاله    ولاني رجلها – بابه او يبابه
 

 

 

3 – اغنية فراكهم بجاني
تدور هذه الاغنية عن(كهوة عزاوي) ومقهى عزاوي هذا من المقاهي البغدادية القديمة الشهيرة. وموقعه في سوق الميدان مقابل جامع الاحمدي، وأشغله فيما بعد المرحوم السيد حسين الاحمدي كمحل لتجارة الموبيليات والمفروشات ، وجاء بعده آخرون، وكان ذلك المقهى من المقاهي التي اتخذت للغناء ليلا، ولشرب الشاي والقهوة خلال النهار.
وكان صاحب المقهى يدعى: (عزاوي) وله ولد يحبه حبا عظيما، اسمه: (زكي) يدلله اكثر مما يدلل الاباء ابناءهم، يبذل له الغالي  والرخيص، وذات يوم غضب عزاوي على ولده زكي. وقد بادله ابنه الغضب (الزعل) فعلق احد الزبائن البارعين ينظم الشعر الشعبي على هذا الحادث بهذا البيت:
يا كهوتك عزاوي      بيها المدلل زعلان
وتروى لهذا البيت حكاية اخرى، وهي ان هذا القهواتي كان له مساعد اسمه (سلمان) يعمل عنده قهواتيا وكان هذا الشخص يعامل زبائنه معاملة حسنة لذلك اصبح (سلمان) محبوبا لدى رواد ذلك المقهى، ونتيجة للمعاملة الطيبة والتقدير اللذين يقدمها لزبائنه ، فقد اشاد به احدهم. وعبر عن هذا المعنى بكلمات هذا البيت:
يا كهوتك عزاوي        بيها المدلل سلمان
ولقد اشتهرت هذه الاغنية ورددتها الجماهير الشعبية ومطربوها واصبحت من الاغاني العراقي الجميلة، واليكم كلماتها.
افراكهم بجاني         جلما طليه بالضلع
بيك اشترك دلالي     يكلون حبي  زعلان
يا كهوتك عزاوي      بيها المدلل سلمان
ولقد غنى مطرب العراق الاول الاستاذ محمد القبانجي اغنية مماثلة، وسجلها على اسطوانة ، اشاد بكلماتها بصاحب احد المقاهي البغدادية الذي كان يرتاده فناننا القبانجي، وكان موقع ذلك المقهى في البتاويين ، اما صاحبه فكان يدعي: (حاج جاسم) ولقد كان ذلك القهواتي يستقبل زبائنه باللطف والاحترام ، لذلك رغب مطربنا القبانجي بأن يخلد في اغنيته اسم ذلك القهواتي، حيث قال:
يا كهوتك حاج جاسم       كل وكت بيها سهران
كما ولمح شاعرنا القبانجي في بعض ابيات الاغنية عن ذكرياته خلال زيارته لبرلين، واليكم هذه الاغنية:
افراكهم بجاني             جلما طليه بالضلع
بيك اشترك دلالي         يكلون حبي زعلان
يا كهوتك حاج جاسم    كل وكت بيها سهران
كما وغنت المطربة جليلة (أم سامي) اغنية مماثلة اخرى ايضا وسجلها على اسطوانة ، وهي:
افراكهم بجاني         جلما طليه بالضلع
بيك اشترك دلالي    يكلون حبي زعلان
 ياكهوتك عزاوي      بيها المدلل سلمان
عن كتاب الاغاني القديمة بغداد 1970
 
لوحات للرسامة العراقية بثينة عبد الرحيم