Posts Tagged ‘music’

غدا الشمس ستشرق

Posted: February 27, 2012 in Uncategorized
Tags: , ,

سرياليات الفنان المبدع مؤيد محسن

 

غدأ ستشرق الشمس وتغرد العصافير ويبداء أول يوم من حياتي بدونك ,لن تعود هدفا في قمة قائمتي ,لن أرى صورتك على ثلاجتي ,لن أتخيل أطفالي معك ,لن أخزن في ذاكرتي صورالمدن الجميله التي أراها لأخذك معي لها ,لن اعيش حياتي معك ,لن اكتب فيك قصيده أو استلهم منك شعرا

أنتهى ,كنت في الماضي أحرك نفسي ببطارية الوهم ,الاحتماليه ,القصه الهولويديه للأميره والوحش ,للشحاذ والأنسه ,كنت اخزن الكتب الصفراء لنقرأئها سويا ,لفرضيه المستحيل الممكن ,كنت طاقتي عندما أنهار ,لم اكن اتذكر وجه أحبائي أو أهلي أو اصدقاء ,لم اكن أفكر فيهم ,كنت أنت المنار ,الفنار ,الدليل ,صورتك في فستان الصيف البرتقالي وأشعه الشمس تتراقص في شعرك ,ذبال عينك ,انتفاضه الصور الهاربه من خلف الاسوار ,كنت طاقتي ,عندما كنت اتعثر ,أسقط ,افقد هويتي في  كل خطوة .تميزي ,وجهي ,أيامي ,رغباتي ,برأتي ,   ثوراتي ,في ساعتي ال48 في تلك الغرفه الضيقه ,في خمسمائه يوم من الثلج,في المحطات والقطارات والسفن والمطارات ,كنت حقيبتي ,قصائدي المهربه ,سري الرهيب ,عندما كنت انهار ويحاصرني الاخرين بأنتصاراتهم وهزائمي ,كنت اتمتم انك يوما بشكل ما لو أكملت الرحله ووصله للقمه ستكون هناك وعندها سأكسب كل شيء

اليوم أنت لست هنا ,القمه جميله ,هناك غيوم ,ثلج وهواء منعش ,بحيره بعيده ونوارس ,اجلس في الشمس ,أبدوا كالحمقى ,بملابس المغايره للموده وحقيبه كتبي ,ثلاثون عاما من ولا أزال الصبي المنعزل في المدرسه ,اخر من يختارون للعب الكره ,اجلس وانا أحمل أشيائي في صندوق ,كتله معلومات غير مفيده ,معارك ومواجهات ,موائد تقلب وناس تموت ,ثم ننتهي,يتحولون كلهم لمجرد صور على حسابات في هواء أفتراضي وتبقى الحقيقه  أنا هنا احدق في تناسق جسد حسناء بونزيه واكل الايس كريم بالكرميل واغمض عيني بغباوة كطفل في الخامسه تداعبه  أشعه الشمس ,ارمي ورقه ,كتبت فيها خططي وخرائطي ,لم تعد هناك اهداف قديمه  ,كل شيء توقف ,مجرد أحساس هادء بروعه الالوان

رغم ذلك ,فراغ موقعك موجوع ,انني أضحك ,ابتسم ,أقيم الموقف واهز رأسي بأستغراب ,ربما أنت لم تكن هنا ,ربما كنت أتخيل شيء أو وهم ,اقنعت نفسي أنه هنا ,لكن رغم ايماني بمنطقه الاشياء ,لابد ان أقول هناك في داخلي شيء يتألم ,لان فراغ موقعك في حياتي موجوع

أستطيع ان احارب من اجلك ,ان استنزف الفرص ,لكن دفء الشمس يبعث في روحي شيء من الخمول والطمئنينه ,تبخر رغبتي بتعاطيك كمخدر , وان اغاير القدر ,وخصوصا أنني لاأستطيع ان اخترق جدرانك لو كنت لاتريد ان تمنحني مفاتيح الابواب ,احيانا نؤمن بأن الفلم سيكون اكثر جوده لو غايرت النهايه التوقعات

غدا الشمس ستشرق ,لأول يوم في حياتي من دونك ,كنت هنا طويلا حتى اعتدت على وجودك بشكل مزعج ,غدا سأجلس في مقعد الباص الخشبي ,ابدوا كما أنا حاله من خارج الاطار ,املك في حقيبتي رحلة من القصص الممله والخيبات, ,لكني لست قلق,أحس بالطمئنينه وشيء من الوجع وشعور غريب بمحاوله التأقلم على واقع أنك لم تعد هنا ,سأحاول التأقلم مع محاوله كتابه ورقه اهداف جديه ,ربما سأجدها بسرعه أو بطء لايهم ,طالما الوجع سينقضى وأبقى هنا بلا ألم

 


حمودي ابراهيم
 
1 – اغنية يا الزارع البزرانكوش 

كان البغداديون يعقدون مجالس سمرهم في بيوتهم وكان يحضرها الشعراء ورجال الفكر والفنانون وغيرهم. وممن اشتهر من البغداديين يعقد مثل تلك المجالس، السادة: ابراهيم الاضروملي وهاشم الكيلاني واحمد النقيب وداود النقيب وفائق افندي والحاج عبد الرزاق آل حموش الذي تردد على مجلسه المغني الشهير المرحوم احمد زيدان.    وما تجدر الاشارة اليه ان الاستاذ الفاضل باهر نجل المرحوم فائق افندي هو الاخر الذي ما برح يعقد في بيته المجالس والندوات الفنية، ويقيم الحفلات الغنائية والموسيقية ايضاً ويشارك كذلك في تكريم منتسبي هذا الفن، حيث لديه امكانات واسعة في عالم الغناء العراقي. 
وحكاية هذه الاغنية تتلخص بما يلي: 

كان بشارع النهر المحاذي لدجلة في منطقة راس القرية، بين كبير تطل احدى واجهاته على نهر دجلة ومدخله الرئيس يؤدي الى زقاق كان فيه محل: (اورزدي باك) القديم، ويشتمل ذلك البيت على حديقة مزدانة بالزهور الفواحة، اما صاحبه فكان من وجهاء بغداد، يرتاد مجلسه كل يوم، جماعات جماعات من عشاق ورواد الادب والفن والشعر، يتداولون فيما بينهم اموراً اجتماعية شتى. والى جانب ذلك فقد كان صاحب ذلك البيت يقيم الحفلات الغنائية والموسيقية ايضاً. 
ولقد عاد عدد من المغنين والموسيقيين منذ مستهل اعمارهم المشاركة في احياء تلك الحفلات ، استمروا على هذا النحو لمدة طويلة حتى غزا الشيب رؤوسهم، وذات يوم كان هؤلاء الفانون يؤدون الغناء والموسيقى في حديقة الدارن واثناء عملهم هذا شاهدوا في احدى نواحي تلك الحديقة زهراً يدعى: (نكوش) يحمل هذا الزهر ورداً مزخرفا ذا مظهر رائع، وفي فترة الاستراحة اجمعوا على مداعبة صاحب الدار وقالوا له لسنا بحاجة الى ان تزرع (بزرانكوش) بعد اليوم وعليك ان تزرع لنا (حنة) لنخضب بها الشيب الذي ظهر في شعر رؤوسنا. حيث كانت الحناء وقتئذ من الاصباغ السائدة لأغراض التجميل. وعبروا عن هذا المعنى بقولهم:” يا لزارع البزرانكوش ازرع لنا حنة”.. ثم اضافوا اليها فيما بعد، كلمات اخرى ولحنوها واصبحت من الاغاني العراقية الرائعة، واليكم كلماتها: 
يا الزارع البزرانكوش    ازرع لنه حنه 
واجمالنه غربن        للشام او ما جنه  
جنه جنه 
ومحملات الذهب    فوك الذهب حنه 
حنه   حنه 
دك الحديد اعلى للحديد     واسمع له رنه 
رنه    رنه 
ويا محبوبي جرحتني     داويني (لو واسيني) 
يا لزارع البزرانكوش        ازرع لنه حنه 
حنه    حنه 
جرحك يا كلب          ابخنجر ولا سجيني  
يا لزارع البزرانكوش       ازرع لنه حنه 
حنه   حنه
 

2 – اغنية حمل الريل
 مصدر حكاية اغنية (حمل الريل): ان شابا وقع بحب فتاة وأحبها حبا شديدا، ورغب في ان تكون شريكة حياته، ولكن الاقدار شاءت ان تلعب دورا في غير صالحهما ، حيث انتقلت عائلة الفتاة من تلك المنطقة الى مدينة الناصرية بعد ان استقلت قطار للركاب، فاصاب ذلك الشاب اليأس الذي حطم آماله وقضى على احلامه الحلوة. وقد استطاع ان يغتنم الفرصة، فيحضر لتوديعها في محطة القطار، وكان وداعا مؤثرا، القى فيه آخر نظرة  عليها عندما أطلت عليه خلسة من احدى نوافذ العربة التي أقلتها.. وفي تلك اللحظة اصبحت تلك المحطة تبدو له كالفردوس، و لكن ما ان توارى ذلك القطار عن الانظار حتى شعر بالخيبة والاسى اللذين يستوليان على المرء اذا ما اضطر الى مفارقة عزيز له وقيض له ان يلقى عليه نظرته الاخيرة. وبعد هذا الفراق المؤثر الواقع وقفل راجعا وهو يسير بخطى بطيئة على غير هدى وقد أثقلته الهموم وعلى شفتيه هذا البيت:
 حمل الريل اوشال للناصرية    وشبلش المحبوب وابهل قضيه
اما الفتاة التي وقعت بحبائل الحب معه، فقد امسيت على شاكلته، وسرعان ما اصبحت وحيدة بعد مفارقة حبيبها ، واخذت تذوب كما تذوب الشمعة وتذبل كأوراق الخريفن وباتت تصاب بالغثيان بين الفينة والفينة. واخيرا فقد ذهبت جميع احلامها ادراج الرياح، وظل الشاب بعدئذ يبدي اسفه على ضياع ذلك الحب، واليكم كلمات الاغنية.
حمل الريل اوشال        للناصرية –يابه او يبايه
وشبلش المحبوب         وبهل قضيه  – بابه او يبايه
لاله ولاله امعود لاله    وبهل قضيه –بابه اويبابه
وشلون أنام الليل    وانت  اعلى حالي –بابه او يبابه
حتى السمج بالماي بيجي  اعلى حالي – بابه اويبابه
لاله او لاله امعود لاله   يبجي اعلى حالي –بابه او يبابه
كلجن يمظلومات     للكاظم امشن –بابه اويبابه
عد سيد السادات     فكن حزنجن – بابه او يبابه
لاله اولا له امعود لاله  فكن حزنجن –بابه او يبابه
والسمره بالمشحوف    وانه اجذفلها –بابه او يبابه
لاني عبد مملوك   ولأني رجلها – بابه او يبابه
لاله او لاله امعود لاله    ولاني رجلها – بابه او يبابه
 

 

 

3 – اغنية فراكهم بجاني
تدور هذه الاغنية عن(كهوة عزاوي) ومقهى عزاوي هذا من المقاهي البغدادية القديمة الشهيرة. وموقعه في سوق الميدان مقابل جامع الاحمدي، وأشغله فيما بعد المرحوم السيد حسين الاحمدي كمحل لتجارة الموبيليات والمفروشات ، وجاء بعده آخرون، وكان ذلك المقهى من المقاهي التي اتخذت للغناء ليلا، ولشرب الشاي والقهوة خلال النهار.
وكان صاحب المقهى يدعى: (عزاوي) وله ولد يحبه حبا عظيما، اسمه: (زكي) يدلله اكثر مما يدلل الاباء ابناءهم، يبذل له الغالي  والرخيص، وذات يوم غضب عزاوي على ولده زكي. وقد بادله ابنه الغضب (الزعل) فعلق احد الزبائن البارعين ينظم الشعر الشعبي على هذا الحادث بهذا البيت:
يا كهوتك عزاوي      بيها المدلل زعلان
وتروى لهذا البيت حكاية اخرى، وهي ان هذا القهواتي كان له مساعد اسمه (سلمان) يعمل عنده قهواتيا وكان هذا الشخص يعامل زبائنه معاملة حسنة لذلك اصبح (سلمان) محبوبا لدى رواد ذلك المقهى، ونتيجة للمعاملة الطيبة والتقدير اللذين يقدمها لزبائنه ، فقد اشاد به احدهم. وعبر عن هذا المعنى بكلمات هذا البيت:
يا كهوتك عزاوي        بيها المدلل سلمان
ولقد اشتهرت هذه الاغنية ورددتها الجماهير الشعبية ومطربوها واصبحت من الاغاني العراقي الجميلة، واليكم كلماتها.
افراكهم بجاني         جلما طليه بالضلع
بيك اشترك دلالي     يكلون حبي  زعلان
يا كهوتك عزاوي      بيها المدلل سلمان
ولقد غنى مطرب العراق الاول الاستاذ محمد القبانجي اغنية مماثلة، وسجلها على اسطوانة ، اشاد بكلماتها بصاحب احد المقاهي البغدادية الذي كان يرتاده فناننا القبانجي، وكان موقع ذلك المقهى في البتاويين ، اما صاحبه فكان يدعي: (حاج جاسم) ولقد كان ذلك القهواتي يستقبل زبائنه باللطف والاحترام ، لذلك رغب مطربنا القبانجي بأن يخلد في اغنيته اسم ذلك القهواتي، حيث قال:
يا كهوتك حاج جاسم       كل وكت بيها سهران
كما ولمح شاعرنا القبانجي في بعض ابيات الاغنية عن ذكرياته خلال زيارته لبرلين، واليكم هذه الاغنية:
افراكهم بجاني             جلما طليه بالضلع
بيك اشترك دلالي         يكلون حبي زعلان
يا كهوتك حاج جاسم    كل وكت بيها سهران
كما وغنت المطربة جليلة (أم سامي) اغنية مماثلة اخرى ايضا وسجلها على اسطوانة ، وهي:
افراكهم بجاني         جلما طليه بالضلع
بيك اشترك دلالي    يكلون حبي زعلان
 ياكهوتك عزاوي      بيها المدلل سلمان
عن كتاب الاغاني القديمة بغداد 1970
 
لوحات للرسامة العراقية بثينة عبد الرحيم

ليس مره اخرى

Posted: February 11, 2012 in Uncategorized
Tags: , , ,
خائف وحيد ومتعب

لايتحمل ان يحب مره أخرى

أخر مره كانت مستهلكه لكل مافيه من قوه

هدته وتركته يلملم شتاته طويلا

مرهق مرتاكم

لاتحمل أن  ينتشي بعطرها في جو الغرفه

لاتحمل مكتبه مرورها بقربه

لاتتحمل غلياه الشاي لمستها

ولا أكوابه ان تقبل شفتها

اخر مره كانت تلك الانثى

شسء لايتكرر

واليوم هو لايتحمل

الجلوس في شرفه المقهى

يراقب الثلج بهدوء السخيف

في الطابق الثاني

حيث الزبائن لاتأتي

حيث هو لم يأتي

قبل ان تكتشفه

المتطفله

لايتحمل أن تنير الشمعه

لايتحمل الوحده معها

يريد ان يفر للطابق الثاني

حيث الزجين العجوزان يتناولان العشاء

Soon the works of the Iraqi painter Zainab Mahdi

والفتاتان البوهيميتان يربكان منطق الجو بملابسهم الصيفيه

هو لاتحمل

ان تربك اثاث شقته بلمستها الانثويه

ان تكون قريبه جدا

تتنفس في افكاره

يحتاج للمسافه

يحتاج للحدود

شيء من الخوف

يحفظ منطق الاشياء

حتى لاتتكرر الغلطه

كأول مره

فهو لايتحمل

عشقا بلا نهايه

ان يعيش يخشى من صوره او يهرب من معزوفه

ان يبقى مرعوبا من تكسر الشمس في اطراف الاثواب الصيفيه

هو ببساطه لايتحمل

ان يعشق

كم هو صعب ان تكون بلافؤاد

وان يكون عقلك مصدر العواطف

فالعقل قد يفقد التوازن ويصدق الوهم

هو لايتحمل

ان يرتبك حتى لايسقط

لايتحمل ان يكتب

لمن لايقراء

ليس الان

ليس غدا

ليس مره اخرى